السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه التدوينة هي مفكرة بسيطة تحتوي على تخبط الغربيين حول شخصية عيسى عليه السلام .
وقد اقتبستُ أقوال الغربيين من كتاب اسمه : ( هل عيسى موجود ؟! ) لبارت إيرمان - بروفيسور في التاريخ النصراني المبكر ومخطوطات الكتاب المقدس في جامعة كارولينا الشمالية - وهو مطبوع باللغة الإنجليزية وغير مترجم .
فأنقل باختصار ما ورد في هذا الكتاب :
القول الأول : أن عيسى عليه السلام شخصية أسطورية غير حقيقية لا وجود لها ولا دليل على وجودها ، وأن الكتاب المقدس المليء بالتحريفات لا يصلح أن يكون دليلاً على وجوده .
وهذا القول هو قول الملحدين المكابرين الذين ينفون وجود الأنبياء - من باب التشكيك - مع نفيهم لوجود الله .
وبما أن عيسى عليه السلام يمثل عند النصارى ( ابن الرب ) ، فما داموا قد نفوا وجود الأب ( الله ) عند النصارى ، فلا بد أيضاً من نفي وجود ابنه عند النصارى ( عيسى عليه السلام ) زيادةً في تدمير أسس هذا الدين .
القول الثاني : أن عيسى عليه السلام شخصية حقيقية موجودة ، وتوجد أدلة ومصادر تاريخية أخرى غير ما هو موجود في الكتاب تثبت وجود عيسى عليه السلام بشكل قاطع لا يدع مجالاً للشك .
وهذا القول هو الذي عليه جماهير علماء الغرب من المتدينين بدين النصارى وغير المتدينين .
بل إن البروفيسور بارت إيرمان وهو لاديني ( لا أدري ) يثبت وجود عيسى عليه السلام في الكتاب المشار إليه آنفاً ويرد فيه على الملحدين وادعاءاتهم .
ومن ثَمَّ انقسم المثبتون لوجود عيسى عليه السلام في الغرب إلى أقوال في تحديد شخصيته :
القول الأول : أنه ابن الله ، وهو ما عليه النصارى المتدينون تبعاً لديانتهم .
القول الثاني : أنه مجرد ثائر يهودي سياسي من طائفة ( الزيلوت ) اليهودية المعارضة للحكم الروماني لفلسطين التي كان فيها اليهود ، وكان يريد تحريض قومه اليهود للثورة على الرومان فتم اعتقاله وصلبه .
القول الثالث : أنه مجرد فيلسوف لا علاقة له بالدين اليهودي ولا بالكتاب المقدس عند اليهود كان يعلم الناس كيف يعيشون ببساطة وزهد بعيداً عن ملذات الدنيا .
القول الرابع : أنه كان مصلحاً اجتماعياً واقتصادياً على النمط الماركسي ، وكان يهتم بإصلاح أوضاع شعبه اليهودي الاقتصادية .
القول الخامس : كان مناصراً للمرأة ، وكان يهتم بموضوع اضطهاد المرأة .
القول السادس : أنه مجرد شخص يهودي عادي من طائفة ( الفريسيين ) - وهي الطائفة الأكثر انتشاراً بين اليهود في زمانه - وأنه كان مهتماً بالقضايا الدينية ، ولكنه لم يكن إلهاً ولا ابن إله ولا نبياً .
القول السابع : أنه لم يكن فريسياً كما هو غالب اليهود ، وإنما ينتمي إلى طائفة يهودية أخرى وهم ( الأسينيون ) ، وهم أقلية في المجتمع اليهودي ، وهي طائفة تتسم بالورع والزهد ، والسكن في الكهوف بعيداً عن المجتمعات والمدن .
وهذه الطائفة لها معتقدات وأفكار تنفرد بها عن باقي اليهود ، وليس هذا مجال الحديث عنها .
القول الثامن : أنه شخص عادي ، متزوج ولديه أطفال ، ويدرس أخلاقيات البرجوازية .
القول التاسع : أنه شخص مثلي الجنس ، أي أنه كان شخصاً شاذاً والعياذ بالله ، لأنه لم يتزوج ، وأنه مجرد شخص عادي .
هذه هي الأقوال باختصار .
ونحن كمسلمين يكفينا ما ورد في القرآن الكريم من أن عيسى عليه السلام هو نبي من أنبياء الله وأنه من أولي العزم من الرسل .
وأما الغرب الكافر الخليط من النصارى والملحدين واللادينيين فهم متخبطون في معرفة من هو عيسى عليه السلام ، لأن أقوالهم تقوم على كتاب محرف أو على تخمينات وظنون ما أنزل الله بها من سلطان .
بخلاف الوحي من الله الذي أنعم الله به على المسلمين .
أ . هـ
هذه التدوينة هي مفكرة بسيطة تحتوي على تخبط الغربيين حول شخصية عيسى عليه السلام .
وقد اقتبستُ أقوال الغربيين من كتاب اسمه : ( هل عيسى موجود ؟! ) لبارت إيرمان - بروفيسور في التاريخ النصراني المبكر ومخطوطات الكتاب المقدس في جامعة كارولينا الشمالية - وهو مطبوع باللغة الإنجليزية وغير مترجم .
فأنقل باختصار ما ورد في هذا الكتاب :
القول الأول : أن عيسى عليه السلام شخصية أسطورية غير حقيقية لا وجود لها ولا دليل على وجودها ، وأن الكتاب المقدس المليء بالتحريفات لا يصلح أن يكون دليلاً على وجوده .
وهذا القول هو قول الملحدين المكابرين الذين ينفون وجود الأنبياء - من باب التشكيك - مع نفيهم لوجود الله .
وبما أن عيسى عليه السلام يمثل عند النصارى ( ابن الرب ) ، فما داموا قد نفوا وجود الأب ( الله ) عند النصارى ، فلا بد أيضاً من نفي وجود ابنه عند النصارى ( عيسى عليه السلام ) زيادةً في تدمير أسس هذا الدين .
القول الثاني : أن عيسى عليه السلام شخصية حقيقية موجودة ، وتوجد أدلة ومصادر تاريخية أخرى غير ما هو موجود في الكتاب تثبت وجود عيسى عليه السلام بشكل قاطع لا يدع مجالاً للشك .
وهذا القول هو الذي عليه جماهير علماء الغرب من المتدينين بدين النصارى وغير المتدينين .
بل إن البروفيسور بارت إيرمان وهو لاديني ( لا أدري ) يثبت وجود عيسى عليه السلام في الكتاب المشار إليه آنفاً ويرد فيه على الملحدين وادعاءاتهم .
ومن ثَمَّ انقسم المثبتون لوجود عيسى عليه السلام في الغرب إلى أقوال في تحديد شخصيته :
القول الأول : أنه ابن الله ، وهو ما عليه النصارى المتدينون تبعاً لديانتهم .
القول الثاني : أنه مجرد ثائر يهودي سياسي من طائفة ( الزيلوت ) اليهودية المعارضة للحكم الروماني لفلسطين التي كان فيها اليهود ، وكان يريد تحريض قومه اليهود للثورة على الرومان فتم اعتقاله وصلبه .
القول الثالث : أنه مجرد فيلسوف لا علاقة له بالدين اليهودي ولا بالكتاب المقدس عند اليهود كان يعلم الناس كيف يعيشون ببساطة وزهد بعيداً عن ملذات الدنيا .
القول الرابع : أنه كان مصلحاً اجتماعياً واقتصادياً على النمط الماركسي ، وكان يهتم بإصلاح أوضاع شعبه اليهودي الاقتصادية .
القول الخامس : كان مناصراً للمرأة ، وكان يهتم بموضوع اضطهاد المرأة .
القول السادس : أنه مجرد شخص يهودي عادي من طائفة ( الفريسيين ) - وهي الطائفة الأكثر انتشاراً بين اليهود في زمانه - وأنه كان مهتماً بالقضايا الدينية ، ولكنه لم يكن إلهاً ولا ابن إله ولا نبياً .
القول السابع : أنه لم يكن فريسياً كما هو غالب اليهود ، وإنما ينتمي إلى طائفة يهودية أخرى وهم ( الأسينيون ) ، وهم أقلية في المجتمع اليهودي ، وهي طائفة تتسم بالورع والزهد ، والسكن في الكهوف بعيداً عن المجتمعات والمدن .
وهذه الطائفة لها معتقدات وأفكار تنفرد بها عن باقي اليهود ، وليس هذا مجال الحديث عنها .
القول الثامن : أنه شخص عادي ، متزوج ولديه أطفال ، ويدرس أخلاقيات البرجوازية .
القول التاسع : أنه شخص مثلي الجنس ، أي أنه كان شخصاً شاذاً والعياذ بالله ، لأنه لم يتزوج ، وأنه مجرد شخص عادي .
هذه هي الأقوال باختصار .
ونحن كمسلمين يكفينا ما ورد في القرآن الكريم من أن عيسى عليه السلام هو نبي من أنبياء الله وأنه من أولي العزم من الرسل .
وأما الغرب الكافر الخليط من النصارى والملحدين واللادينيين فهم متخبطون في معرفة من هو عيسى عليه السلام ، لأن أقوالهم تقوم على كتاب محرف أو على تخمينات وظنون ما أنزل الله بها من سلطان .
بخلاف الوحي من الله الذي أنعم الله به على المسلمين .
أ . هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق